أبو أحمد العسكري

25

تصحيفات المحدثين

يجلس في مقثأة له - قال : الشمس تتفل الريح ، وتبلي الثوب ، وتخرج الداء الدفين . فقال شريك : الشمس تنقل الريح . بالقاف ، فقيل : يا أبا عبد الله ما تنقل الريح ؟ قال : تغيره . قال فقال لي عبد الرحيم بن أحمد : قد صحف في موضعين : في قوله : وكان يجلس في مقثأة ، وإنما هو في مقنأة بالنون ، وهو الموضع الذي لا تصيبه الشمس . وفي قوله : تنقل الريح ، وإنما هي تتفل الريح . بالفاء أي تغيره وتنتنه . ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وليخرجن تقلات ) أي غير متطيبات . ذهب شريك في المقثأة إلى أنه الموضع الذي تزرع فيه القثاء ، وإنما المقنأة - بالنون - الموضع الذي لا تصيبه الشمس . وتقول العرب : لا خير